خالد محمد سعيد شاب مصري لم يتجاوز 28 سنة لقى حتفه تحت التعذيب على يد رجال الشرطة او بلطجية الحكومة كما يحلو لشارع المصري تسميتهم
المثير في القضية ان عملية التعذيب تمت امام اعين الناس في تحد صارخ لشعب و ارادته و امعانا في اذلال المواطن المصري و انتهاك كرامته والطريف فيها انها استهدفت شابا لاعلاقة له بالسياسية و النشاط المدني
و الاغرب ان عملية القتل الوحشي تمت بسبب اعتراض الشاب خالد على طريقة تفتيشه والتي راى فيها المخبران عوض و احمد العثماني تطاولا على الدولة و سلطتها بعد ان اقنعتهم حكومة مبارك البوليسية انهما يمثلانها فكانا هما القاضي و الجلاد و لعل ما يدعو الى الاشمئزاز في الامر تغطية الحكومة للجريمة و سعيها لتشويه سمعة خالد حيث جاء في التقرير الطبي المزور كماهو حال نتائج الانتخابات ان الوفاة كانت بسب اختناق جراء لفافة بنجو "منك لله ياحكومة يا مفترية"يعلق احد المصرين على التقرير المزور
اضافة انو ثمة اخبار تحكي عن فيديو حسب صفحة ايمن نور المعارض المصري المعروف و صاحب السعد المكبوب مضمونو عملية اقتسام غنايم كبسة ضبطت فيها شرطة سيدي جابر اسم القسم الي تقتل فيه خالد كمية هامة من الحشيش و الفلوس و في عوض تسليمها لنيابة قسموهم في بعضهم قسمة وخيان
وصول الفيديو هذا و قعو تحت ايدي خالد و سماع الشرطة بلحكاية خلاهم ينطلقو و خاصة انو ثمة شكون يحيميهم و يخليهم يسكتو الشهود و يخلقو شهود زور
عاد قلنا انو الفيديو هذا كان يهدد في العناصر هاذي الشي الي خلاهم يتحركو و يرتكبو الجريمة متاعهم امام الناس الكل
الحق انا تفرجت في الفيديو و مقيتش ما يثبت انو الجموع هاذي تاجر في المخدرات بالرغم انو البوليس ميحتاجش سبب باش يصادر حياة مواطن
الحاصل ربي يرحمو و ينعم عليه و يصب لانها مقززة شي غريب اميمتو ويهلك الي كان سبب
محبيتش نحط تصاور متع الجثة لانها مقززة شي غريب



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire